عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-04-19, 01:51 PM   رقم المشاركة : 47
صدى الذكريات
أم سلطان
رئيسة قسم الخيمة الإجتماعية والأسرية - عضوة في لجنة المتابعة والتنفيذ
 
الصورة الرمزية صدى الذكريات
 


حكايات الرعب

من ذكريات الطفولة فلم زونبي (اموات تطلع من القبور ) فلم شفناه انا واخواني وضل هذا الفلم مسوي رعب كبير في قلوبنا نخاف نطلع بالليل عن يجينا الزونبي

المهم
عندي اخي اصغر مني عنده طبع غريب طبعه يمشي باليل وما يمشي كذا عادي لا وهو نايم تلاقوه يشيل البطانيه على ظهره ويمشي تقول حمالي
ومرات يقوم من النوم ويجلس يحسب على اصابعه ويتكلم (ما اعرف شو مشكلته)
كم موقف انحطينا فيه في حاله رعب بسبته وكم موقف ضحكنا فيه عليه لما كان يعمل هذه الحركه ونكون صاحين نقوم نشيل شراشف ونحطه عليه زياده وهو يمشي يلف على الغرفه دائره ويرجع ينام سالفه هذا الولد

مره من المرات كنت سهرانه باليل بروحي ما جايني نوم جالسه أتأمل السكون اونه مستانسه بروحي بالغرفه اختي الي تنام معي كانت رايحه بيت اختي المتزوجه وعاد وانا على فراشي اتفرج على الجدار والساعه المعلقه والغرفه ضلام وهذه الغرفه بيها بابين باب يطل على الصاله وباب يوصل لغرفه ثانيه الي فيها اخواني ونفس الشىء غرفه اخواني بها باب ثاني يوصل الى ممر يوصل للصاله (بيت جحا حشا ) هذه بيوت أول مو نسوي

المهم
وأنا في ذاك الحاله من التامل والسكون والسكينه وجالسه أتشوف على النجوم وضوء القمر مطل من الدريشه كنت فاتحه الستارة حتى ما يكون ظلام كثير بالغرفة يعني ضوء القمر ينور الغرفه

عاد وانا بهذه الحاله الا ما ادرى واعلم غير باب الغرفه الي يوصل للصاله ينفتح على مصرعيه واشوف حد واقف ومتحلف بالبرنوص كامل تخيلوا الموقف شعر راسي وقف من الخوف وعيوني ما عرفت اسكرها ولا افتحها كل ما بغيت اغمض تنفتح زياده ويوم افتحها تضل رموشي ترفرف من الخوف طبعا انتواعارفين من الي واقف هذا الله يسلمكم اخوي اظاهر قام من غرفتهم وسار للمر وجي الى الصاله فتح باب الغرفه الي انا فيها ودخل ماشىء سيده الى غرفتهم الى فراشه ونام

هو سوى هذا الحركه بس انا في ذاك الوقت تجمدت ما عبالي انه اخوي عبالي زونبي طلع لي
عاد هوي يمشي وانا في مكاني متجمده متيبسه تقولوا محنطه من الخوف واشوف هذا الشىء الي متلحف من راسه الى ساسه ويمشي بالغرفه ويدخل الى الغرفه الثانيه

عاد الله يسلمكم نسيت التامل ونسيت القمر واحيدني متيبسه مكاني وما دريت الا الصبح اعتقد انه اغمي علي

عاد اليوم الثاني عدت الاحداث في بالي وعرفت انه اخوي لكن ما قصرت فيه من التدبيج (بكس على ظهره) ليش سوى لي رعب بالليل وهو ما عنده خبر شو عامل

بخبركم سوالف ثانيه سببها لنا اخوي هذا وغيرها عن قصص الرعب ايام الطفوله بس ما الحين مره ثانيه

التوقيع


الف شكر على التوقيع المميز ابو الايهم

صدى الذكريات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس