الخيمة العمانية

 

الخيمة العمانية




تابعنا على تويتر  يمكن للمراسلين إرسال بلاغات الأمطار والصور عبر رسائل الواتس اب للأخ أسطورة عمان على الرقم 95161936

العودة   منتدى الخيمة العُمانية >

~*¤ô§ô¤*~ || الخَيمَـة الإجتِمَاعِيَه وَ الأُسَـرِيَـة|| ~*¤ô§ô¤*~

> الخيمة الإجتماعية

الخيمة الإجتماعية الفَرد وَ المُجتَمَع وَجهَان كُلٌ يُكَمِل نَقص الآخَر ..هُنا حَيث يَجتَمِع حرف الفَرد ورأيه ليكَمِل حاجَة المجتمع

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-08-10, 01:33 PM   رقم المشاركة : 1
عاشق السلطنه
عضو شرف
 
الصورة الرمزية عاشق السلطنه
 


ظن زوجي أن " أخي " عشيقي ..... للمنآقشه @

حكآيآت من وآقع الحيآه .... نطرحهآ للإستفآده من تجآرب الأخرين



" منقول "



كدت أبلغ الأربعين من العمر! لم أكن ضد الزواج بيد أنّني لم أجد الرجل المناسب. وفي سني، تضيق دائرة الخيارات، فإمّا أن يكون الشاب أصغر مني سناً أو أن يكون متزوجاً.

تعرفت إلى ياسين عبر الانترنت وكانت صفاته مطابقة تماماً لرجل أحلامي فشعرت بأنّ الانتظار أجدى نفعاً. لكنّ العائق الوحيد لتلك العلاقة المثالية كان ابنتيه من زواجه السابق، فهو المسؤول عن تربيتهما، وهما في سن المراهقة. كما توقعت، لم يسعدا بوجودي في حياة والدهما. لكنّني أدركت أنّها ردة الفعل الطبيعية وأنه يجب عليّ التحلي بالصبر ريثما تعتادان وجودي وتدركان أنّني لست عدوتهما ولا أسعى إلى أخذ مكان أمهما.

تعرّف ياسين إلى أهلي وأحبّهم على الفور لكنّه لم يتمكّن من مقابلة أخي فمن المفترض أنّه يعيش في كندا. تزوجنا، لكنّ الأمور لم تتحسّن بل استمرت الفتاتان في التهجّم على أفعالي وأقوالي كلها.

لم أكن أشعر بالراحة إلاّ في نهاية الأسبوع حين تذهبان لتمضية العطلة لدى والدتهما. عندئذٍ، أستمتع بلحظات الحب والحنان مع ياسين. كان لكلّ منا مشكلته. أمّا مشكلتي فكانت أخي. أخفيت عن زوجي حقيقة أنّ سامر لم يكن يعيش في كندا بل كان مسجوناً بتهمة تعاطي المخدّرات. وحفاظاً على سمعة العائلة، قرر أهلي أن نقول إنّ أخي يسكن في أقصى أقاصي الأرض. حاولت مراراً وتكراراً أن أبوح بالحقيقة لياسين لكنّ أهلي لم يقبلوا. لم أتخيّل يوماً أنّ ذلك سيسبّب لي المشاكل لذا غضضت الطرف عنه. بعد مرور سنتين على زواجي، أُطلق سراح سامر بفضل سلوكه الحسن، وأول ما فعله كان الاتصال بي. كان الوقت متأخراً عند المساء وكنا نجلس جميعاً على المائدة. فكان عليّ الخروج والتكلّم معه.

- "يا أختي، قالت لي أمي إنّك تزوجتِ برجل ثري فهل بإمكانك أن تقرضيني القليل من المال ريثما أجد عملاً أو أقوم بمشروع ما؟ وسأرد لكِ المبلغ من دون شك."
- "ستشتري به المخدرات، أليس كذلك؟"
- "لا، أقسم لكِ. لقد تخلصت من الإدمان وأنا جاد في هذا الأمر."
- "ما عدت أصدّقك منذ وقت طويل. اسمع، لا تتصل بي البتة في مثل هذه الساعة المتأخرة ولا تأتِ إلى هنا فأنا لم أخبر زوجي عنك. سآتي أنا إلى المنزل لرؤيتك."
- "لا، أنا أعيش لدى صديق لي يملك فندقاً صغيراً في الضاحية. سأعطيك العنوان."

لدى عودتي إلى العشاء، تذرّعت بحجة لم تقنع أحداً. فرأيت القلق والشك في عينيْ زوجي الذي لم يطرح عليّ أي سؤال. في اليوم التالي، أخرجت المال الذي كنت أدّخره لأعطيه لأخي كي يتمكّن من تدبّر أمره لبعض الوقت. ولم أرد البتة إقحام زوجي في هذه المسألة. لكنّ المبلغ لم يكفِ سامر بل ادّعى أنّه يحضّر لمشروع جدي فراح يضايقني على الهاتف. لم تفوّت الفتاتان الفرصة لإخبار والدهما عن الاتصالات الكثيرة التي كانت تأتيني وعن خروجي فجأة من المنزل، ما دفع بياسين إلى الشك والغيرة فقرر في أحد الأيام أن يتبعني.

ذهبت لملاقاة سامر في الفندق الذي كان يسكن فيه وفوجئت حين عرض عليّ أوراق الشركة التي يخطّط لإنشائها، فأنا كنت حتى هذه اللحظة مقتنعة بأنّه يأخذ المال مني لشراء المخدرات. لقد أثّرت فيه فترة السجن ولن يفعل أي شيء قد يعيده إليه.

حين رافقني إلى الخارج، غمرته بعطف وحنان. ولحظة أردت الدخول في السيارة، ظهر ياسين أمامي قائلاً:

- "هذا صحيح إذاً، عندك عشيق أيتها السافلة. كلّكنّ تشبهنَ بعضكنّ!"

لقوة صفعته، وقعت أرضاً، فسارع سامر إلى مساعدتي على النهوض. توسّلت زوجي ليسمح لي بأن أشرح له الموقف لكنّه ركب سيارته وانطلق بسرعة. وقف سامر مصعوقاً إذ سارت الأمور بسرعة فائقة فلم يتسنّ له الوقت ليفهم ما يجري.

لدى عودتي إلى المنزل، وجدت ثيابي أمام الباب وكان القفل قد تغيّر. حاولت الاتصال بياسين لكنّه لم يجب. وبعد قليل أجابت إحدى ابنتيه لتطلب مني الابتعاد عن حياتهم وتركهم وشأنهم. سبّبت هذه الفاجعة مأساة لأهلي الذين اعتبروا أنفسهم مذنبين إذ إنّهم منعوني من قول الحقيقة لزوجي في ما يتعلق بموضوع سامر. حين اقترحوا عليّ فكرة الذهاب لرؤية ياسين وتبرير موقفي، رفضت رفضاً قاطعاً فأنا لم أقترف السوء لأرسل وراءه الجواسيس ووهو يتّهمني بالخيانة.

بعد مرور شهر، وصلني استدعاء للمثول أمام المحكمة فقد قدّم زوجي طلب الطلاق. أراد محوي من وجوده من غير أن يطلب الاستماع إليّ. يوم المحكمة، رافقني أخي الذي أصرّ على الإدلاء بشهادته. ولدى وصولنا، صرخ زوجي أمام القاضي:

- "وتتجرئين على اصطحاب عشيقك معك؟ أنتِ لا تعرفين الحشمة! سيدي القاضي، هذا هو الرجل الذي تخونني زوجتي معه. ها قد صار الدليل في حوزتكم الآن."

بدا مجنوناً فتعذّر عليّ التعرف إلى الرجل الذي لطالما أحبّني. حين بدأت جلسة الاستماع وجاء دوري للتعبير عن نفسي، شرحت بكل هدوء أسباب سوء الفهم هذا. عند سماع كلماتي، أدرك ياسين خطأه:

- "عزيزتي... سامحيني... أرجوكِ عودي معي فأنا أعاني كثيراً من دونك. سيدي القاضي، ما عدت أريد الطلاق. كانت غلطة فظيعة منّي وزوجتي بريئة."
- "لا يا ياسين لن أعود أبداً إلى أحضان رجل لا يثق بي. الآن، جاء دوري لطلب الطلاق."

وجب عليّ بذل مجهود كبير لنسيان ياسين لأنّني أحببته حقاً وخفت أن أندم على هذا القرار، لكنّني كنت واثقة من أنّ شيئاً ما انكسر بيننا. ساعدت أخي على إنشاء شركة للاستيراد والتصدير ونحن نعمل معاً اليوم. مع الوقت أدركت أنّي بخسارتي الزوج ربحت الأخ وهذا أمر عظيم [email protected]









==============================

أتمنى أن أرى مشآركآتكم و تعليقآتكم في هذآ الموضوع .... فالمنتدى الرآئع يسمو بثقآفة أعضآئه ونقآشهم الهآدف .... وستكون لي عوده لكم بالموضوع بعد أن تثروه بوجهة نظركم .... دمتم بالود @

عاشق السلطنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-11, 01:30 PM   رقم المشاركة : 2
الكُهام
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الكُهام
 


السلام على المبدع عاشق السلطنة والرحمة والاكرام
ومرحبا بإطلالتك التي لطالما أثرت المنتدى بالمواضيع الشائقة
ومن ثم فإن فاقد الشيء لا يعطيه وليس مثلي من يعقب ويداخل على مواضيع الفطاحلة بل الحد الذي يجب أن أقف عنده هو وقفت المتفرج الذي يحاول أن يرشف من معين البحر المتلاطم ويجني من درره وخيراته الوفيرة
إلا أني أحاول أن أقحم نفسي في الموضوع تقديرا لشخصكم الكريم...
أما ما لا يخفى على الجميع أن ما بني على الخطأ فمصيره الزوال والتلاشي فكان من الحري بالزوجة إخبار الزوج بالحقيقة فالصدق منجاة والكذب مغواة كما أن الأعمال المثيرة للريبة في المخابرات الهاتفية السرية والخروج في تخفي في أوقات غياب الزوج ودون مشورته هو أمر غير مسموح به شرعا من الأساس فكيف تبنى الثقة مع وجود اعمال مخالفة لما أمر به الشارع الحكيم، غير ان هناك من يحيك الدسائس لكي يتخلص من هذه الزوجة التي خطفت قلب الوالد الحنون فبات ليس من الحنكة والعقل ترك المجال لإقتناص الفرصة للإنقضاض على الفريسة والقضاء عليها، عليه فكل الأحداث المترتبة هي ثمار ما جنت براقش على نفسها.
تقبل مروري ومداخلتي المتواضعة
دمت بود

الكُهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-12, 06:59 AM   رقم المشاركة : 3
في صمتي حكايه
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية في صمتي حكايه
 


السلام عليكم
بوركت اخي على طروحاتك المتميزه دوماً
واتمنى ان لانفقد طروحاتك ابدا اخي



لطالما يضنون الناس بنا بسؤ ولكن بعض الاحيان لانستطيع ان ندافع لانفسنا
ولكن ندرك تماما ان سياتي يوم وسوف تضهر الحقيقه ولكن بعد ماذا ؟؟!!

لاحب الاشخاص الذين يتصرفون بقلوبهم وليس بعقلهم
والذين يصدقون اذونهم ولا يتاكدون من الشخص نفسه
وبذالك يخسرون الكثير للأسف
هذا مالدي
وشكرا لك

في صمتي حكايه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-12, 10:06 AM   رقم المشاركة : 4
عاشق السلطنه
عضو شرف
 
الصورة الرمزية عاشق السلطنه
 



الكُهآم .... في صمتي حكآيه

شكرآ لتوآجدكم الرآئع و تعليقكم المبدع و الشكر موصول لكل من قرأ الموضوع وأطلع عليه


تعليقي على القضيه أو الموضوع .... من وجهة نظري الشخصيه

هنآك الكثير من الأمور التي تدآخلت بالموضوع ولا بد من تدآرسهآ بشكلٍ صريح

- تأخر سن الزوآج " فكآتبة الموضوع بلغت من العمر 40 سنه ولم توضح سبب التأخير في الزوآج " علمآ بأن تأخير الزوآج لهذه المرآحل " يُغني أو يُفقد الطرفين من الإستمتآع بأغلب نوآحي الزوآج و جمآلية الحيآه الزوجيه والإستقرآر " .... فالمرأه تعودت على الوحده و تكيفت بهآ والرجل عآش حرآ لن يطيق " القفص الذهبي "

- المخدرآت ... أفة العصر وأخطر أمرآضه
لن أعيب شخصآ " تعآطى أو دخل في شرك المخدرآت " و تآب وأصلح ... ولكن سأعيب من " ينتقص " من نفسه بالخوف من الرفض في حآلة وجود " مآ قد يفسد الترابط " ... فالصدق و الصرآحه في الزوآج هي السبيل الى النجآة والإسقرآر في المستقبل .

- الغيره .... زرعت السيده " قضية " البنتين المرآهقتين " كستآر " مآنع للتمتع بالحيآه مع الزوج ... وبدلآ من الإقترآب من " الوآقع " والإقرآر به و تحويل المنزل الى " جنه عآئليه " بفطنه وذكآء ... تركت مجآلآ للوسآوس بأن هآتين المرآهقتين همآ " عقبة المتعه " فكآنت تستغل نهآية الأسبوع لتظهر بمظهر أخر " كعروسٍ جميله " للزوج وهذآ مآ يجعل الرجل " الضعيف فكرآ " يقتنع بأن " الأبنآء من الزوجه السآبقه " نكدٌ " في الحيآه الجديده .

- قنآعة " سآذجه " لدى بعض الأطرآف بأن دور العآئله هو " الحق الذي لا ينآقش " والتجآهل التآم بأن " الزوآج " رآبط مقدس وتختلف فيه الحيآه بكل جوآنبهآ عن حيآة البيت .... لأن كل طرفٍ سينصر طرفه .

- الكذب .... و عدم المصدآقيه في التعآمل مع الأوزآج أو الزوجآت وحتى الأبنآء ... يزرع الشك و عدم الثقه " لينخر " عظآم السعآده و يحطمهآ .... والصدق رغم العيوب التي قد يجنيهآ الطرف " لوقتٍ قصير " سيكون دعآمةً في موآجهة الصعآب والأزمآت المستقبليه

وأخيرآ ..... (( الطلآق ))

تسببت كآتبة الموضوع بعدة أسبآب تجعل من الحيآه الزوجيه " معآنآةٍ " لزوجهآ بعد زوآجٍ سآبق فزرعت الشك دون مرآعآةٍ لإحسآس من " آمنهآ " بيته وبنآته رغمآ عن علمهآ السآبق بإسبآب الطلآق الأول ... فإختآرت " حيآتهآ " قبل ان تكون " إمراةً عآنس " على حسآب من أصبح مطلق للمره الثآنيه .



وفي النهآيه ...

الحيآه الزوجيه ممتعه بكل تفآصيلهآ ولكن " القليل " الذي يتقن فن الزوآج
دمتم بالود أحبتي الكرآم @

عاشق السلطنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-13, 03:15 AM   رقم المشاركة : 5
في صمتي حكايه
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية في صمتي حكايه
 


ماشاء الله عليك
عيني عليك بااارد اخي
ومنكم نستفيد
اتمنى اتكلم مثلك كذا بعقلانيه هع

يحفظك المولى
وشكررا لك مره اخرى
وجهت نظرك تغلك افواهنا
ننتظر كل جديد منك وبشووووق

في صمتي حكايه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-13, 11:52 AM   رقم المشاركة : 6
الكُهام
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الكُهام
 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة في صمتي حكايه مشاهدة المشاركة
ماشاء الله عليك
عيني عليك بااارد اخي
ومنكم نستفيد
اتمنى اتكلم مثلك كذا بعقلانيه هع

يحفظك المولى
وشكررا لك مره اخرى
وجهت نظرك تغلك افواهنا
ننتظر كل جديد منك وبشووووق
وما نيل المطالب بالتمنّي *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

الكُهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-15, 06:01 AM   رقم المشاركة : 7
في صمتي حكايه
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية في صمتي حكايه
 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكُهام مشاهدة المشاركة
وما نيل المطالب بالتمنّي *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

في صمتي حكايه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 08:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
لا تتحمل الخيمة العمانية ولا إدارتها أية مسئولية عن أي موضوع يطرح في الشبكة